الثلاثاء، 11 ديسمبر، 2012

تفاصيل مخطط خلع مرسي وكيف فشل حتى الآن:

تفاصيل مخطط خلع مرسي وكيف فشل حتى الآن:

|مراسل الجزيرة مصر "صابر مشهور" عبر فيس بوك:

تفاصيل مخطط خلع مرسي وكيف فشل حتى الآن:

تم إبلاغ مرسي منذ شهر تقريبا؛ برصد اجتماع ضم أحمد الزند وتهاني الجبالي وع
بد المجيد محمود ومرشح رئاسي خاسر ومتهم في موقعة الجمل
تم الاتفاق على الآتي:
إحداث أعمال عنف في شارع محمد محمود في الذكرى السنوية الأولى

انسحابممثلي التيار العلماني من التأسيسية

تهاني الجبالي تدفع قضاة المحكمة الدستورية إلى إصدار حكمين بحل التأسيسية ومجلس الشورى يوم ٢ ديسمبر الماضي
يجب أن يرد في أسباب الحكمين أن مرسي لم يعد الرئيس الشرعي للبلاد؛ وأن منصبه خال

الزند يدعو لتطبيق الحكم القضائي؛ ويدعو لتعطيل العمل في المحاكم

عبد المجيد محمود يحيل عدة متهمين لمحكمة الجنايات لأن الانتخابات الرئاسية مزورة

المرشح الرئاسي الخاسر يدعو للتظاهر مع باقي رفاقه للمطالبة بتنفيذ حكم القضاء الشامخ

تنظيم مسيرات ضخمة لقصر الاتحادية يتخللها بلطجية مسلحون يقتحمون القصر ويعلنون تنصيب مجلس رئاسي يضم البرادعي وحمدين وموسى

مطالبة الجيش بالنزول وتسلم الحكم

رد فعل مرسي والإخوان:
لم يهتم مرسي كثيرا بقدرة أطراف المخطط على التنفيذ

تشاور عصام سلطان وحاتم عزام وأبو العلا ماضي ومحمد عبد المنعم الصاوي في التصدي للمخطط؛ وكانت أبرز الاقتراحات إقالة عبد المجيد محمود من منصب النائب العام لتفويت الفرصة عليه في ادعاء تزوير الانتخابات الرئاسية

تعليق عمل المحكمة الدستورية لمدة أسبوعين لحين الاستفتاء على الدستور وتفويت الفرصة عليها في تنفيذ دورها في خلع مرسي

لم ينفذ مرسي شيئا من هذه الاقتراحات

عقب اندلاع أحداث شارع محمد محمود؛ أبلغ وزير الداخلية مرسي بأن عبد المجيد محمود اعتاد إخلاء سبيل بلطجية شارع محمد محمود؛ وبلغ عدد المفرج عنهم ٣٠٠ بلطجي؛ وأن وزارة الداخلية ليس بمقدورها وقف العنف؛ طالما أن المجيد يفرج عنهم ليعودوا لممارسة العنف

أدرك مرسي أن مخطط خلعه جدي؛ وأصدر الإعلان الدستوري بإقالة النائب العام وتحصين مجلس الشورى والتأسيسية

نفذ الزند دوره في تعليق العمل بالمحاكم
بينما استمرت المحكمة الدستورية ومحكمة االقضاء الإداري في العمل حتى يمكن استصدار حكم من أيا منهما بخلع مرسي

قرر الإخوان الدفع بالمتظاهرين أمام المحكمة الدستورية؛ على أن يتركوا القضاة يدخلون ويعقدون الجلسة يوم ٢ديسمبر الماضي؛ على أن يرد المحامون ٧ من قضاة المحكمة؛ فإذا أجلت القضية لمدة أسبوعين لما بعد الاستفتاء على الدستور؛ فمعنى ذلك أن القضاة لن ينفذوا طلب تهاني الجبالي بخلع مرسي؛ وإن أصروا على نظر القضيتين؛ فمعنى ذلك أنهم مصممون على خلع مرسى؛ وساعتها يتم منعهم من تنفيذ مخططهم

فور مشاهدة القضاة للحشود؛ خافوا ولم يدخل المحكمة سوى ٣ قضاة؛ ورفضوا تحديد موعد لتأجيل القضية؛ انتهازا لأقرب فرصة يتم عقد الجلسة وخلع مرسي

رد الإخوان بالاستمرار في الاعتصام خوفا من تباغتهم المحكمة بحكم مباغت ليلا أو في أي وقت

بعد فشل أطراف المخطط في استصدار حكم من المحكمة الدستورية؛ قرروا التوجه لقصر الاتحادية؛ فدفع الإخوان بأنصارهم لمنع اقتحام القضر

انتظر أطراف المخطط ليوم ٤ ديسمبر لاستصدار حكم آخر من دائرة القاضي فريد نزيه تناغو لظنهم أنه ليبرالي شديد الكرا
هية للتيار الإسلامي على أن يتم التوجه في نفس اليوم لاقتحام قصر الاتحادية ومنزل مرسي

تصدى محامو التيار الإسلامي للمحكمة وردوها؛ وفي مساء اليوم تم الدفع بمظاهرات ضخمة عن مسجد الرحمن الرحيم ورابعة العدوية مع القيام بمارشات عسكرية وانتظار لحظة اقتحام القصر الرئاسي لمنع المتظاهرين من اقتحامه

فور علم المتظاهرين؛ قرر غالبيتهم مغادرة مقر الاتحادية

طلب ضباط الأمن الوطني من قيادات التيار الإسلامي عدم السماح لمؤيدي مرسي بالتوجه للقصر الرئاسي؛ لكنهم ردوا بأن أي محاولة لتسلق أسوار القصر أو كسر بوابته ستكون ساعة الصفر

دبت خلافات بين قادة مخطط خلع مرسي؛ بعد انخفاض أعداد المتظاهرين

هذا ما توفر لي معلومات بعضها قبل وقوع الأحداث وبعضها بعده
أعجبني ·  ·  · منذ ‏19‏ ساعة · 

ليست هناك تعليقات: