الثلاثاء، 17 أبريل 2018

https://youtu.be/amS9f6eExXU

الاثنين، 16 أبريل 2018

‏ألقِ نظرة على تغريدة ‎@prayer_now_azan: https://twitter.com/prayer_now_azan/status/985536043238723585?s=09

الأحد، 15 أبريل 2018

https://youtu.be/Ap-vISd2Mt8
https://youtu.be/WRnB2JzNL5g
https://youtu.be/MC7E019u7Bo

السبت، 14 أبريل 2018

مقالات إسلامية متنوعة


مقالات إسلامية متنوعة
بين صرختين ..... موت الغرب
تذكرت لوحة الصرخة الشهيرة للرسام النرويجي "إدوارد مونش" وأنا أقرأ عرضاً لكتاب، لأنه يمثل هو الآخر صرخة جاءت هذه المرة من الشاطئ الآخر للأطلسي أو من الإمبراطورية التي تتزعم قيادة الغرب وقيمه.
صدر كتاب بعنوان "موت الغرب  "لباتريك بوكانان قبل عام ويمثل اسم الكتاب طُعماً شهياً لاصطياد القراء، ولو عرف القراء العرب من هو مؤلف الكتاب لازدادت رغبتهم في الاطلاع عليه، فالكاتب هو مرشح سابق لرئاسة الولايات المتحدة في سنتي 1992 و 1996، وخصم لدود للمحافظين الجدد وصقور البيت الأبيض.
والكتاب كبير فهو يقع في 308 صفحات من الحجم المتوسط، ويتحدث عن إرهاصات كثيرة تنذر بفناء الغرب منها اندثار مفهوم العائلة كصمام أمان للمجتمع، وعزوف الأجيال الجديدة عن الزواج، وشيوع الانحلال والإباحية، يقابل ذلك صعود نجم العالم الإسلامي بتمسك أجياله الجديدة بدينهم وحملهم رسالته رغم لوثات التأثر السطحي بالغرب، ورصد الكاتب أيضا الغزو السلمي للعالم الإسلامي للغرب والمتمثل في موجات المهاجرين المتمسكين بخصوصيتهم الدينية والثقافية والرافضين لمحاولات الإدماج والتذويب.
ورغم اعتبار باتريك أن أكبر خطرين يتهددان الغرب هما: انخفاض معدلات المواليد وموجات الهجرة القادمة من العالم الثالث خصوصاً العرب والمسلمين، فإني سأعرض للنقطة الأولى التي يعتبرها الكاتب ثمرة مرّة لعبادة الغرب لآلهة جديدة هي "الإباحية"، هذه العبودية التي ستكلف الغرب حياته. إنها الإلهة التي تأمرهم بإزالة أي معوق أمام تحقيق المتعة وإشباع الرغبات، إذاً فلا مانع من تحطيم مؤسسة الزواج كحاضن صحي للأطفال، ولا جُرم في ممارسة الإجهاض للتخلص مما يعيق سُعار الشهوات.
وللحصول على اللذة القصوى فإن الجمهور العريض من جيل الشباب الغربي لا يقبل بأي سقف ولو كان السماء ولا يمانع في تتبع لذاته البدائية من الانحدار إلى أسفل سافلين ومن طلب اللذة في المثلية وفي مطارحتها مع البهائم.
يقول بوكانان: إن شيوع العلاقات الجنسية ـ خارج مؤسسة الزواج ـ وشيوع المثلية الجنسية ساهمت في انتشار كثير من الأمراض التناسلية والاجتماعية وظهور الحاجة الملحة لمستشفيات وعيادات اختصاصية مكلفة تتفرغ لعلاج هذه الأمراض وكذلك ظهرت فكرة الإجهاض وحبوب منع الحمل التي أصبحت في متناول الطلبة والطالبات في سن المراهقة. ولا بأس إذا وقع المحظور (الحمل) فإن أقرب عيادة للإجهاض في الحي من الممكن أن تحل الإشكال، لقد أجري في الولايات المتحدة منذ 1965 حتى الآن أربعين مليون عملية إجهاض منذ أن حكمت المحكمة بأن الإجهاض (حق دستوري للمرأة). ولم ينس الكاتب أن يشير إلى الدور الأصلي الذي يلعبه الإعلام الغربي وفنونه في إحداث موجات الإباحية العاتية التي أطاحت في المحصلة النهائية بمؤسسة العائلة.
وينتقل الكاتب لإطار نظري آخر لا يقل خطورة عن الأول ويتمثل في الحركة النسائية الأمريكية المتطرفة فهو يراها من العوامل التي أدت إلى إضعاف وبلبلة المجتمع  لأنها نظرّت لدور جديد للمرأة يخالف فطرتها السوّية فقد عملت على تهميش رسالة المرأة الأصلية داخل البيت ومن خلال مؤسسة الزواج والإنجاب. وإبراز وتزيين دورها الواعد خارج العائلة في مجالات عالم الأعمال والصناعة والبحث العلمي، والعمل السياسي والنقابي. مما أثّر بلا شك تأثيراً بالغاً على الوضع العائلي التقليدي في الولايات المتحدة وأدى لضمور العائلة كمؤسسة اجتماعية تتكامل في حضانتها تربية الجيل تربية سوية ناضجة، فانتشرت بسبب ذلك الجريمة والانحراف وغير ذلك في المجتمع.
يستعرض بوكانان بعض أدبيات الحركة النسائية الأمريكية ويشير إلى ما كتبته "غلوريا شتاينم" وكتابتها تنم عن تطرف بالغ إذ تقول: "إن فكرة الزواج لا تختلف عن فكرة البغاء والفرق فقط هو أن المرأة تتحول في حال زواجها برجل إلى بغي له طوال فترة زواجها منه". ويعزز ما ذهب إليه بدعوة "شيلا كرونن" إلى الشيوعية الجنسية بقولها: "إن حرية المرأة لا يمكن أن تتحقق في شكل كامل وصحيح إلا إذا ألغينا تماما فكرة الزواج ومنحنا المرأة والرجل حق الشيوعية الجنسية". وثالثة الأثافي هي "فاليري سولانيس" التي أسست جمعية "الاستغناء عن الرجل"، كتطبيق لنظريتها القائلة بأن الرجل خطأ بيولوجي يجب على المرأة أن تصححه. وزعمت أن المرأة تستطيع من الناحية (الفنية) الاستغناء عن الرجل في الإشباع الجنسي وحتى في إنجاب الأطفال أقصد البنات إذ لا داعي لتكرار الخطأ البيولوجي بإنجاب الذكور!!!
يتحدث بوكانان بتوسع عن الانحرافات الشاذة التي باتت في عُرف المجتمع الأمريكي أمراً طبيعيا فيقول: إن المثلية الجنسية والسحاقية بين النساء والزنا باتت أموراً مألوفة وعادية وجزءا من الحياة اليومية الأمريكية. وصـارت لهذه الفئات الشاذة مقرات وجمعيات ونشرات وكراسات تدعو الجمهور الأمريكي للتطبع بهذه السلوكيات وقبولها دون تحفظ تحت مظلة حرية الرأي والتعبير. وصارت هذه الفئات كالأحزاب تطبع كتبا ومجلات وأشرطة وبطاقات عضويـة.
ووصل تأثير هذه الجمعيات إلى الإدارة الأمريكية فقد عيّن البيت الأبيض ملحقاً وجهازاً وظيفياً خاصاً لاسترضاء هذه الفئات التي تتنامى ويعظم تأثيرها ويتجهم الرأي العام والإعلام لمن يعترض عليها ويرى فيها انحرافاً وشذوذاً.
 ويشير الكاتب للزخم الذي وجدته هذه الجمعيات بمجيء كلينتون وهيلاري السيدة الأولى – سابقاً - إلى البيت الأبيض إذ كانا حريصين على مشاركة هذه الفئات في مسيراتها ومظاهراتها واحتفالاتها. وصار من حق هذه الفئات الانضمام للجيش والعمل في سلك القضاء وأصبح بعضهم سفراء للولايات المتحدة.
يقول بوكانان: إن الإباحية المتفشية في المجتمع فجرت المطبوعات والأفلام التي لا تكتفي بمخاطبة الغريزة بل تهبط بها إلى أسفل سافلين. وساهم انتشار صورة المرأة المتعرية إلى هبوط احترام المرأة ككيان إنساني  وبالتالي تآكل احترام المرأة لقيمتها وذاتها وصار هؤلاء الرجال الذين يكثرون الحديث عن حقوق المرأة الاجتماعية والسياسية هم أكثر من يعبث بالنساء وفي النهاية يلقون بهن على قارعة الطريق.
لكن العجيب حقاً أن الكاتب يقترح ضمن وصفته للعلاج مراجعة النظام التعليمي في الولايات المتحدة على ضوء تفوق الثقافة الأمريكية ودونية الثقافات العالمية الأخرى!! ولا أدري ما علاقة هذه النتيجة بمقدمات الكتاب ومعطياته السابقة. فبعد اعتراف "بوكانان" بانهيار النظام القيمي الأمريكي يفاجئنا بعنصرية في تفكيره. ولا أدري كيف يكون العلاج في العلة ذاتها؟! فالغطرسة الأمريكية هي التي أفرزت كل تلك الأعشاب الشيطانية التي لا يصلح لها إلا الاجتثاث.
لوحة الصرخة  للرسام مون
ومع تلك الكبوة الكبيرة للكاتب التي تجعل القارئ يشعر بعدم الاتساق في كتابه مما يذكرني إلى حدٍ ما بوقوفك أمام عملاق لكنه لا يستطيع النهوض لأن قدماه مشلولتان لا تقويان على حمله. أو أنه وعي سرعان ما تلاشى كضوء أحدثه إشعال عود ثقاب أطفأته رياح الهوى والتعصب. إلا أنني سأوقف الصورة عند تلك الصرخة وأسجلها هنا كشهادة من عمق رصيد الفطرة التي فطر الله الناس عليها أدلى بها سياسي غربي كاد أن يصل لقمة الهرم.
وأعود مجدداً لصرخة "مونش" في لوحته لأجد وجهين للشبه بين الصرختين فصرخة "مونش" رمز لقلق الإنسان الغربي من القادم اتخذ صورة هلع تركّز في وجه فرد – فرد فقط -، صرخة من طامة وطوفان أحمر كبير آتٍ من السماء، وصرخة "باتريك بوكانان" واضحة من عنوان كتابه الذي ينذر فيه الغرب بموت يتشح باللون الأحمر كونه يتعلق بالارتكاس الفطري من جهة وبالانحلال الأخلاقي من جهة أخرى.
ووجه الشبه الثاني بين الصرختين أن صاحب الصرخة في لوحة "مونش" - والذي يغلب على الظن أنه هو الرسام نفسه - يصرخ وحيداً محذراً ومن خلفه أشخاص يتابعون حياتهم دون أن يعبأوا الطوفان الأحمر الوشيك والمطبق عليهم من السماء، ودون أن يسمعوا صرخته. وباتريك في كتابه يصرخ وسط سكارى يرقصون في صخب فتضيع صرخاته وتندثر أصداؤها.
معتز الجعبري
صحفي وكاتب


جميع حقوق الموقع محفوظة
لموسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة
www.55a.net

الْـحَـمْـدُ لِـلَّهِ رَبِّ الْـعَـالَـمِـيـنَ ، وَالـصَّلَـاةُ وَالـسَّلَـامُ عَـلَـى رَسُـولِـهِ الأَمِـيـنِ



الْـحَـمْـدُ لِـلَّهِ رَبِّ الْـعَـالَـمِـيـنَ ، وَالـصَّلَـاةُ وَالـسَّلَـامُ عَـلَـى رَسُـولِـهِ الأَمِـيـنِ

أَمِـا بَـعـدُ

الـسَّلَـامُ عَـلَـيْـكُـمْ وَرَحْـمَـةُ اللَّهِ وَبَـرَكَـاتُـهُ



 
*..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**

*..* صـورة ذكـرى للـولايـات الـمـتـحـدة *..*


*..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**


بـلـغـت الهـيـمـنـة الـصـهـيـوأمـريـكـيـة مـبـلـغـاً عـاتـيـاً ، وتـجـبـرت فـي الأرض تـجـبـراً أسـوداً كـوجـهـهـا فـي نـجـزاكـي ، وأعـمـالهـا فـي فـيـتـنـام ونـوايـاهـا فـي فـلـسـطـيـن ، كـأخـلاقـهـا فـي جـوانـتـنـامـوا وقـوانـيـنـهـا فـي أفـغـانـسـتـان ، كـإنـسـانـيـتـهـا الـكـالـحـة وكـل شـؤون حـيـاتـهـا الـفـاضـحـة ، إنـهـا الـبـؤرة الـسـوداء فـي صـفـحـة الـعـالـم الـمـسـتـضـعـف الـكـئـيـب ، تـنـشـر خـيـوط الـفـسـاد فـي قـلـب الـحـيـاة بـقـوة كـذبـهـا ، وتـغـرس جـذوة الـظـلـم بـالـدم فـي دمـاء الـبـشـريـة لـتـركـع لهـا ، فـلا تُـذكـرُ فـي تـاريـخ الإنـسـانـيـة إلا مـتـوجـة بـالـظـلـم ، مـتـقـمـصـة بـالـدم ، قـائـمـة بـالـكـذب ، مـتـمـتـعـة بـالـخـنـا ، آكـلـة بـالـربـا ، لـيـس لله عـنـدهـا تـوحـيـدا ، ولا مـقـاما مـجـيـدا ، رسـمـت أفـعـالهـا فـي جـبـيـن الـتـاريـخ صـورة لهـا لا تـعـرف الـبـشـريـة مـا تـسـتـوحـي مـثـله إلا الـشـيـطـان قـبـحـاً .


 
*..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**

*..* أمـريـكـا مـن الـداخـل *..*


*..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**


مـن تـأمـل حـال أمـريـكـا مـن الـداخـل سـارع بـتـغـطـيـة وجـهـه بـكـفـيـه مـع عـضِّ شـفـتـه وعـقـدِ حـاجـبـيـه ، وانـغـمـس فـي فـكـر عـمـيـق مـتـجـاذب بـيـن الإحـسـاس بـالـحـيـاء تـارة وأخـرى بـالـجـبـن ، وانـطـلـق لـسـانـه بـقـول " أهـذه الـتـي تـتـحـكـم فـي الـعـالـم بـاسـم الـحـريـة والـعـلـم ؟!! ولربـمـا يـذهـب الـحـنـق وتـحـل الـشـفـقـة عـلـى مـجـتـمـع مـتـهـالـك مـدمـر حـلَّ بـه كـل مـعـانـي الـعـذاب وألـوان الـعـقـاب ، عـنـدمـا تـسـمـع عـن حـيـاة الـغـابـة الأمـريـكـيـة فـي صـور الاغـتـصـاب والـقـتـل والـسـطـو والـسـرقـة والـمـخـدرات والانـتـحـار والإيـدز والاكـتـئـاب قـد تـسـتـسـيـغ بـعـضـاً مـن هـذا ، ولـكـن الأمـر الـذي يُـصـوِّر لـك مَـن وإلـى وأيـن وصـلـت الـولايـات الأمـريـكـيـة مـا تـراه مـن انـتـحـار الأطـفـال وبـصـورة مـخـيـفـة جـداً هـنـا نـقـول خـار الـجـمـل وغـرقـت الـقـافـلـة ، سـأحـمـلـك أيـهـا الـقـارئ لأجـول بـك فـي عـصـب الـمـجـتـمـع الأمـريـكـي الـمـتـهـالـك لـتـرى قـول الله " الَّذِيـنَ طَـغَـوْا فِـي الْـبِـلَـادِ {}فَـأَكْـثَـرُوا فِـيـهَـا الْـفَـسَـادَ {} فَـصَـبَّ عَـلَـيْـهِـمْ رَبُّكَ سَـوْطَ عَـذَابٍ {} إِنَّ رَبَّكَ لَـبِـالْـمِـرْصَـادِ " [ 1]
#*.* أمـريـكـا والانـتـحـار *.#

130ألـف شـخـص يـنـتـحـر سـنـويـا ، وهـنـاك مـحـاولـة انـتـحـار كـل17دقـيـقـة [ 2]
أكـثـر مـن 192 حالة انتحار بـيـن الأطـفـال الـذيـن تـتـراوح أعـمـارهـم بـيـن 10 و 14 سـنـة وقـد يـتـضـاعـف الـعـدد مـرات . [3 ]
مـا يـزيـد عـلـى 250 طبيب وطـبـيـبـة يٌـقـدم عـلـى الانـتـحـار سـنـويـا فـي أمـريـكـا وربـمـا تـضـاعـف الـعـدد
 [4 ]

 
#*.* أمـريـكـا والـفـاحـشـة *.#


قـال الله " وَإِذَا أَرَدْنَـا أَن نُّهْـلِـكَ قَـرْيَـةً أَمَـرْنَـا مُـتْـرَفِـيـهَـا فَـفَـسَـقُـواْ فِـيـهَـا فَـحَـقَّ عَـلَـيْـهَـا الْـقَـوْلُ فَـدَمَّرْنَـاهَـا تَـدْمِـيـراً فـهـل يـريـد الله دمـار أمـريـكـا ؟فـلـنـنـظـر .
مـلـيـارات دولار رأس مـال تـجـارة الـدعـارة والإبـاحـيـة الـخـلـقـيـة [ 5]
900 سـيـنـمـا فـي أمـريـكـا مـتـخـصـصـة فـي عـرض الأفـلام الإبـاحـيـة [ 5]
15000مـكـتـبـة ومـحـل فـيـديـو تـتـاجـر بـأفـلام ومـجـلات إبـاحـيـة [ 5]
150 مـجـلـة إبـاحـيـة تـصـدر فـي أمـريـكـا تـقـدم8000 عـددا سـنـويـا [ 5]
700 مـلـيـون دولار قـيـمـة تـأجـيـر الأفـلام الإبـاحـيـة [ 5]
300ألـف مـن الـشـاذيـن جـنـسـيـاً فـي مـديـنـة لـوس أنـجـلـوس [ 6]
جـامـعـة ( سـيـر جـورج ولـيـمـز ) تـشـتـرط فـي الـمـتـقـدم لهـا أن يـكـون لـوطـيـاً أو مـخـنـثـاً [ 6]
يـوجـد فـي مـنـازل أمـريـكـا52 مـلـيـون كـلـب مـنـهـا الـمـلايـيـن مـن الـكـلاب الـمـدربـة عـلـى مـمـارسـة الـجـنـس مـع الـنـسـاء والـرجـال [ 6]
48% هـي نـسـبـة الـحـمـل الـسـفـاح بـيـن تـلـمـيـذات الـمـدارس الـثـانـويـة فـي إحـدى الـمـدن الأمـريـكـيـة [ 6]
84% هـي نـسـبـة الـحـمـل الـسـفـاح بـيـن الـمـجـنـدات [ 6]
13% مـن الـمـوالـيـد فـي الـولايـات الـمـتـحـدة أطـفـال غـيـر شـرعـيـيـن مـن أمـهـات مـراهـقـات
80% مـن الـفـتـيـات يـفـقـدن الـعـذريـة تـحـت سـن الـعـشـريـن [ 6]
11مـلـيـون شـخـص يـعـيـشـون مـعـاً بـدون زواج مـنـهـم 1.2 مـلـيـونـاً مـن نـفـس الـجـنـس [ 6]
2.5 مـلـيـون مـن الأزواج الأمـريـكـيـيـن مـارسـوا تـبـادل الـزوجـات بـانـتـظـام [ 7]
1.5 مـلـيـون جـنـيـن يـقـتـل سـنـويـا بـسـبـب عـمـلـيـة الإجـهـاض [ 7]
كـل 3 ثـوان تـغـتـصـب امـرأة [ 8]
23% مـن نـسـاء سـكـان الـمـدن فـي الـولايـات الـمـتـحـدة تـعـرضـن للاغـتـصـاب [ 9]
100.000 فـتـى وفـتـاة فـي الـولايـات الـمـتـحـدة يـمـثـلـون الأفـلام الـجـنـسـيـة [ 10]
مـلايـيـن ولـد مِـنَ الـجِـنـسَـيْـن يـعـمـلـون فـي الـدعـارة
 [ 11]

 
#*.* أمـريـكـا والـقـتـل *.#


قـال الله " وَمَـنْ أَعْـرَضَ عَـن ذِكْـرِي فَـإِنَّ لَـهُ مَـعِـيـشَـةً ضَـنـكـاً"[ 12]
الأسـبـاب الـرئـيـسـيـة لـوفـيـات الـنـسـاء الـحـوامـل فـي هـذا الـبـلـدالـقـتـل **
800 عـصـابـة قـتـل مـوجـودة فـي لـوس أنـجـلـوس وحـدهـا وتـضـم هـذه الـعـصـابـات90 ألـف عـضـو [ 13]
3مـلايـيـن عـمـل إجـرامـي مـن كـل الأنـواع يـقـتـرف سـنـويـاً فـي الـمـؤسـسـات الـمـدرسـيـة فـي أمـيـركـا [ 13]
38317 شـخـصـاً قـُتـل فـي الـولايـات الـمـتـحـدة فـي عـام واحـد بـالأسـلـحـة الـنـاريـة فـقـط أي قـتـيـل واحـد لـكـل ربـع سـاعـة و105 قـتـيـل فـي الـيـوم الـواحـد [ 13]
1468طـفـلاً تـقـل أعـمـارهـم عـن 18عـامـاً يـقـتـلـون كـل شـهـر بـالأسـلـحـة الـنـاريـة فـي أمـيـركـا [ 13]
5500 عـصـابـة مـسـلـحـة مـنـتـشـرة فـي الـولايـات الـمـتـحـدة وتـقـوم هـذه الـعـصـابـات أوالـمـيـلـيـشـيـات بـ25 ألـف عـمـلـيـة قـتـل فـي الـسـنـة، والـقـتـلـى مـعـظـمـهـم مـن الـسـود [ 14]
آلاف زوجـة يُـقـتـلـن ضـربـا كـل عـام عـلـى أيـدي أزواجـهـن [ 15
]

 
#*.* أمـريـكـا والـخـمـور والـمـخـدرات والـتـشـريـد *.#


فـي عـام 1983م مـلـيـون وثـلاث مـائـة ألـف طـفـل سـكـان الأزقـة والـشـوارع فـي أمـريـكـا ****
76 مـلـيـون أمـيـركـي يـشـربـون الـكـحـول فـي أجـواء أسـريـة [ 16]
11مـلـيـون أمـيـركـي يـشـربـون الـكـحـول خـمـس مـرات أو أكـثـر فـي الـجـلـسـة الـواحـدة ، وذلـك مـرة واحـدة عـلـى الأقـل فـي الأسـبـوع [ 16]
32 بـلـيـون دولارا سـنـويـا خـسـائـر بـسـبـب إدمـان الـخـمـور [ 17]
176بـلـيـون دولار أمـيـركـي إجـمـالـي تـكـلـفـة الإدمـان وتـعـاطـي الـكـحـول والـمـخـدرات فـي الـسـنـوات الأخـيـرة وهـو مـا يـقـارب 55% مـن الـتـكـالـيـف الـصـحـيـة الـسـنـويـة [ 18
]

 
#*.* أمـريـكـا والأمـراض *.#


قـال صـلـى الله عـلـيـه وسـلـم : " لـم تـظـهـر الـفـاحـشـة فـي قـوم قـط حـتـى يـعـلـنـوا بـهـا إلا فـشـا فـيـهـم الـطـاعـون و الأوجـاع الـتـي لـم تـكـن مـضـت فـي أسـلافـهـم الـذيـن مـضـوا "
40 مـلـيـون أمـريـكـي مـصـاب بـفـيـروس الـبـابـيـللـومـا الـبـشـري أو مـا يـعـرف اخـتـصـارا بـ HPV هـو فـيـروس مـرضـي يـنـتـقـل جـنـسـيـا [ 19]
مـلايـيـن حـالـة نـفـسـيـة مـزمـنـة فـي أمـريـكـا [ 20]
17 مـلـيـون أمـريـكـي مـصـابـون بـمـرض الـكـآبـة [ 20]
مـلـيـون عـائـلـة بـهـا شـخـص عـلـى الأقـل يـعـانـي مـن سـوء الـتـغـذيـة [ 21]
150بـلـيـون دولار تـكـلـفـة الأمـراض الـنـفـسـيـة [ 22]
واحـدا مـن كـل سـتـة جـنـود مـن الـذيـن خـدمـوا فـي الـعـراق ظـهـرت عـلـيـه أعـراض الاكـتـئـاب والـقـلـق الـشـديـديـن، و تـلـك الـنـسـبـة مـرشـحـة لأن تـصـبـح واحـدا مـن كـل ثـلاثـة
 [ 23]

 
#*.* أمـريـكـا والـدمـار الاقـتـصـادي *.#


قـال الله :" أَفَـلَـمْ يَـسِـيـرُوا فِـي الْـأَرْضِ فَـيَـنـظُـرُوا كَـيْـفَ كَـانَ عَـاقِـبَـةُ الَّذِيـنَ مِـن قَـبْـلِـهِـمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَـلَـيْـهِـمْ وَلِـلْـكَـافِـرِيـنَ أَمْـثَـالُـهَـا "
أربـاب الـعـمـل الأمـريـكـيـيـن ألـغـوا مـلـيـون مـنـصـب شـغـل أثـنـاء سـنـة 2004. ***
تـكـبـد الاقـتـصـاد الأمـريـكـي فـي عـام 1995م لـوحـده بـسـبـب الـكـحـول مـا كـلـفـتـه حـوالـي (150بـلـيـون دولار أمـريـكـي ##
44 تـريـلـيـون دولار هـو إجـمـالـي الـديـن الأمـريـكـي، بـمـا فـيـه ديـن الـوكـالات الـمـحـلـيـة والـعـامـة وهـو يـزيـد عـن الـنـاتـج الـمـحـلـي الإجـمـالـي للـولايـات الـمـتـحـدة بـمـقـدار 350% [ 24]
162 مـلـيـار دولار هـو الـعـجـز الـتـجـاري الأمـريـكـي أمـام الـصـيـن [ 24]
68 مـلـيـار دولار هـو مـقـدار الـعـجـز فـي الـمـيـزان الـتـجـاري الأمـريـكـي فـي شـهـر يـولـيـو2006 [ 25]
119مـلـيـار دولار هـو مـقـدار الـعـجـز الـحـكـومـي والـتـجـاري الأمـريـكـي فـي الـعـام 2006 [ 26]
360 مـلـيـار دولار هـو مـقـدار الـعـجـز فـي الـمـيـزانـيـة الأمـريـكـيـة لـعـام 2006 وهناك مؤشرات تقول 400 مليار [ 27]
8000 مـلـيـار دولار هـو مـقـدار الـديـون الـخـارجـيـة الأمـريـكـيـة أي نـحـو أربـعـة أضـعـاف الـمـيـزانـيـة الـفـدرالـيـة للـعـام 2006 وإذا أدخـلـنـا الـعـواقـب الـمـتـعـلـقـة بـالـمـيـزانـيـة فـي الـقـرارات الـتـي اتـخـذتـهـا مـؤخـراً إدارة بـوش والـمـتـعـلـقـة بـالـصـحـة والـتـقـاعـد، فـإنّ الـديـون الـحـقـيـقـيـة تـبـلـغ 42ألـف مـلـيـار دولار، أي 18 ضـعـف الـمـيـزانـيـة الـفـدرالـيـة وثـلاثـة أضـعـاف ونـصـف الـنـاتـج الـداخـلـي الإجـمـالـي الأمـريـكـي [ 27]
13 تـريـلـيـون دولار هـو مـقـدار الـديـون الـقـومـيـة الـتـراكـمـيـة ، وقـيـمـة الـفـوائـد عـلـى هـذه الـديـون تـفـوق الـدخـل الـقـومـي الأمـريـكـي [ 28]
1.3 مـلـيـون مـنـصـب شـغـل، اسـتـحـوذ عـلـيـهـا الـصـيـنـيـون مـن أمـريـكـيـيـن [ 29]
780 ألـف هـو عـدد الـعـسـكـريـيـن الأمـريـكـيـيـن أثـنـاء حـرب الـخـلـيـج ، أمـا الآن فـقـد انـخـفـض الـعـدد إلـى أقـل مـن480 ألـف جـنـدي [ 30]
20 مـلـيـار دولار هـي تـكـلـفـة الإجـراءات الأمـنـيـة فـي مـطـارات الـولايـات الـمـتـحـدة الأمـيـركـيـة .[ 31
]


 
*..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**

*..* أمـريـكـا فـي الـخـارج *..*


*..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**


لـقـد وقـع وعـد الله لـعـبـاده الـمـوحـديـن الـمـجـاهـديـن بـنـصـره ، فـعـلـى مـا تـعـانـيـه أمـريـكـا مـن كـوارث داخـلـيـة مـتـعـددة فـهـي تـتـجـرع كـأس الـذِّلـة والـمـهـانـة بـأيـد عـلَّمَـهـا الـتـمـحـيـص الإيـمـانـي حُـسـن الـسِّقـاء بـقـوالـب وأشـكـال مـاتـعـة ، فـضـربـات الأفـغـان هـمـسـات مـوت أحـمـر عـلـى إيـقـاعـات خُـطـى الـمـجـاهـديـن تـسـتـنـزف كـل يـوم جـزء مـبـاركـا مـن عـمـر الـحـيـاة الأمـريـكـيـة ، وأمـا الـعـراق فـحـال يـفـرح الـمـؤمـنـيـن الـصـابـريـن فـثـوبالـقـوة والهـيـمـنـة يـتـمـزق كـل يـوم حـتـى بـدت الـسـوءة ، وتـكـاثـرت الـسـهـام والـحـراب ، وأحـدق الـمـوت بـالـغـطـرسـة الـمـزيـفـة مـن كـل جـانـب حـتـى أصـبـحـت نـفـوسـهـم غـالـبـا مـا تـقـبـض وهـي فـي جـو الـسـمـاء قـريـبـة مـنB52و F16 بـألـغـام أيـدي الـطـائـفـة الـقـائـمـة بـأمـر الله ، فـهـنـاك يـتـعـلـمُ الـمـتـعـلـم تـسـديـد الأهـداف بـدقـةٍ عـالـيـةٍ فـالـتـعـلـيـم عـلـى فـتـحـة الأنـف أو الأذن أو حـدقـة الـعـيـن ويـتـرفـع عـمَّا سـوى ذلـك .



 
*..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**

*..* واجـبـنـا نـحـو أمـريـكـا *..*


*..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**


أيـهـا الـمـجـاهـدون إن آمـالـنـا لا تـقـتـصـر فـي سـقـوط أمـريـكـا وذهـاب زمـرةِ الـرجـس الـفـاسـدة ، فـنـحـن أمـة جـعـلهـا الله نـورا يُـهـتـدى بـهـا فـي ديـاجـيـر الـظـلـم ، لـم نـكـن يـومـا نـقـمـة تـَضـجَّـر مـنـهـا الأمـم ، نـحـن صُـبـحٌ أبـلـج جـمـيـل لـطـيـف الـنـدى كـريـم الـشـيـم ، فـأمـامـنـا رسـالـة يـنـتـظـرهـا الـشـعـب الـمـنـتـحـر الـكـئـيـب ، الـشـعـب الـمـدمـر الـسـلـيـب ، فـلـديـنـا رسـالـة الإنـقـاذ الـحـقّـة وأبـديـة الـسـعـادة الـمـنـشـودة لـدى الـشـعـب الـبـئـيـس الـقـاحـل ، لـديـنـا الـرسـالـة الـتـي حـاول قـسـاوسـة ومـثـقـفـي الـغـرب طـمـسـهـا وتـغـيـب شـعـوبـهـم عـنـهـا بـتـواطـئ مـع الـزعـامـات الـظـالـمـة قـرون وحـان وقـت عـرضـهـا .
رسـالـتـنـا الـتـي قـال عـنـهـا الـفـيـلـسـوف الإنـجـلـيـزي تـومـاس كـارلـيـلالـحـائـز عـلـى جـائـزة نـوبـل : " فـإن الـرسـالـة الـتـي أدَّاهـا ذلـك الـرسـول [ أي مـحـمـد صـلـى الله عـلـيـه وسـلـم] مـا زالـت الـسـراج الـمـنـيـر .[ 32]
رسـالـتـنـا الـتـي قـالـت عـنـهـا الـبـاحـثـة الأمـريـكـيـة جـودي آنـوي : لـقـد وجـدت تـعـالـيـم الإسـلام تـضـع كـل شـيء فـي إطـاره الـصـحـيـح ، وتـلـبـي حـاجـة قـلـبـي وعـقـلـي … إنـهـا تـعـالـيـم الـفـطـرة ، فـلـيـس فـيـهـا غـمـوض"[ 33]
رسـالـتـنـا الـتـي قـالـت عـنـهـا عـالـمـة الاجـتـمـاع ديـانـا روتـنـشـتـوك "إن أهـل أوربـة فـي أمـسِّ الـحـاجـة إلـى الإسـلام ، ولـكـن الـوضـع الـسـيـاسـي حـالـيـاً يـشـوّه الإسـلام"[ 34]
رسـالـتـنـا الـتـي قـال عـنـهـا الأمـيـر الـبـريـطـانـي تـشـارلـز : إن الإسـلام يـمـكـن أن يـعـلـمـنـا طـريـقـة للـتـفـاهـم والـعـيـش فـي الـعـالـم ، الأمـر الـذيفـقـدتـه الـمـسـيـحـيـة ، فـالإسـلام يـرفـض الـفـصـل بـيـن الإنـسـان والـطـبـيـعـة ، والـديـن والـعـلـم ، والـعـقـل والـمـادة".[ 35]
رسـالـتـنـا الـتـي قـال عـنـهـا جـوسـتـاف لـوبـون "إن حـضـارة الـعـرب الـمـسـلـمـيـن قـد أدخـلـت الأمـم الأوربـيـة الـوحـشـيـة فـي عـالـم الإنـسـانـيـة ، فـلـقـد كـان الـعـرب أسـاتـذتـنـا … وإن جـامـعـات الـغـرب لـم تـعـرف لهـا مـورداً عـلـمـيـاً سـوى مـؤلـفـات الـعـرب ، فـهـم الـذيـن مـدّنـوا أوربـة مـادة وعـقـلاً وأخـلاقـاً ، والـتـاريـخ لا يـعـرف أمـة أنـتـجـت مـا أنـتـجـوه … إن أوربـة مَـديـنـة للـعـرب بـحـضـارتـهـا … والـحـق إن أتـبـاع مـحـمـد كـانـوا يـذلّـونـنـابـأفـضـلـيـة حـضـارتـهـم الـسـابـقـة ، وإنـنـا لـم نـتـحـرر مـن عـقـدتـنـا إلا بـالأمـس ! وإن الـعـرب هـم أول مـن عـلّـم الـعـالـم كـيـف تـتـفـق حـريـة الـفـكـر مـع اسـتـقـامـة الـديـن … فـهـم الـذيـن عـلّـمـوا الـشـعـوب الـنـصـرانـيـة وإن شـئـت فـقـل حـاولـوا أن يـعـلـمـوهـا الـتـسـامـح الـذي هـو أثـمـن صـفـات الإنـسـان … ولـقـد كـانـت أخـلاق الـمـسـلـمـيـن فـي أدوار الإسـلام الأولـى أرقـى كـثـيـراً مـن أخـلاق أمـم الأرض قـاطـبـة .[ 36]
رسـالـتـنـا الـتـي قـال عـنـهـا ديـنـونـبـورت فـي كـتـابـه : " إن هـذا الـديـن يـحـرم سـفـك الـدمـاء، ويـأمـر بـالـمـعـروف، ويـنـهـى عـن الـمـنـكـر، وقـد أمـر بـالـشـورى ونـهـى عـن الاسـتـبـداد، ومـنـح الإنـسـان حـقـوقـه الـمـدنـيـة، ولـتـتـذكـر أوروبـا أنـهـا مـديـنـة بـحـضـارتـهـا للـمـسـلـمـيـن أنـفـسـهـم."[ 37]
رسـالـتـنـا الـتـي قـال عـنـهـا "أدمـونـد بـيـرك " وشـريـعـة الإسـلام هـي أعـظـم تـشـريـع عـادل لـم يـسـبـق قـط للـعـالـم إيـجـاد نـظـام مـثـله ، ولا يـمـكـن فـيـمـا بـعـد " .[ 38]
رسـالـتـنـا الـتـي قـال عـنـهـا الـدكـتـور عـبـد الـكـريـم جـرمـانـيـوس الأسـتـاذ فـي جـامـعـة بـودابـسـت" إن الإسـلام ديـن الأذهـان الـمـسـتـنـيـرة وأنـا أعـرف فـي بـلادي وفـي أوروبـا رجـالا مـسـتـنـيـريـن فـي أرفـع الأسـر يـحـتـرمـون الإسـلام ويـوشـكـون أن يـتـخـذوه ديـنـا ولـو فـي سـرائـرهـم."[ 39]
رسـالـتـنـا الـتـي قـال عـنـهـا دوقـلـس أرثـر " أمـا الإسـلام فـسـوف يـقـدم الـسـلام للأشـقـيـاء ، والأمـل والهـدى للـحـيـارى والـضـالـيـن ، وهـكـذا فـالإسـلاملـديـه أعـظـم الإمـكـانـيـات لـتـحـدي هـذا الـعـالـم وتـعـبـئـة طـاقـات الإنـسـان لـتـحـقـيـق أعـلـى مـسـتـوى مـن الإنـتـاج والـكـفـايـة ".[ 40]
فـنـحـن أمـة فـي عـنـقـهـا أمـانـة مـكـلـفـة بـأدائـهـا للـعـالـم لـتـخـرجـهـم مـن الـظـلـمـات إلـى الـنـور فـطـمـعـنـا هـو إسـلام الـشـعـب الأمـريـكـي فـهـذه تـطـلـعـاتـنـا وهـي مـرحـلـة الـمـسـتـقـبـل الـمـتـحـقـقـة بـإذن الله والـمـسـتـحـيـلـة فـي أعـيـن الـمـنـافـقـيـن الـذيـن قـالـوا لـقـد كـان مـحـمـدا يـعـدنـا بـقـصـور صـنـعـاء وفـارس وهـا نـحـن أحـدنـا لا يـأمـن عـلـى نـفـسـه وهـو يـذهـب لـقـضـاء حـاجـتـه ؛ فـالـشـعـب الأمـريـكـي يـبـحـث عـن مـفـقـود يـخـرجـه مـن الـغـابـة الـسـوداء يـتـمـثـل فـي الإسـلام ، وموعد اللقاء تكساس إنشاء الله قريباً
 .


 
*..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**

*..* واجـبـنـا نـحـو أنـفـسـنـا *..*


*..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**


لـقـد عَـلِـمـنـا سـبـب الهـزيـمـة فـي غـزوة أحـد وكـذا حـنـيـن وذلـك بـسـبـب الـغـنـيـمـة فـي الأولـى والـعـجـب فـي الآخـرة ، ولـكـن الـذي جـعـلـنـي أتـسـاءل لـمـدة لا تـقـل عـن عـشـر أعـوام عـن سـبـب هـزيـمـة جـيـش عـبـد الـرحـمـن الـغـافـقـي فـي مـعـركـة " تـول " والـمـشـهـورة بـبـلاط الـشـهـداء جـنـوب فـرنـسـا مـن جـيـش "شـارل مـارتـلحـتـى وقـفـت عـلـى حـقـيـقـة الأمـر الـمـؤلـمـة [ 41]أن سـبـب هـزيـمـتـهـم فـي غـزوة جـبـل أحـد هـي سـبـب هـزيـمـتـهـم عـنـد جـبـال الـبـرانـس ، فـبـعـد مـعـركـة دامـت سـبـعـة أيـام كـاد الـنـصـر يـتـم للـمـسـلـمـيـن ويـتـوغـل الـنـور إلـى قـلـب أوربـا ، ولـكـن كـانـت الـغـنـائـم الـزائـلـة هـي الـكـارثـة الـتـي جـعـلـت فِـرقـاً مـن الـجـيـش الإسـلامـي يـخـرج مـن مـكـانـه لـحـمـايـة مـا غـنـمـوه قـبـل الـمـعـركـة مـن مـعـارك سـابـقـة ، فـكـانـت الـكـارثـة الـتـي لا يُـعـبـر عـنـهـا إلا بـ إنـا لله وإنـا إلـيـه راجـعـون فـمـن هـنـا نـأخـذ أيـهـا الـمـجـاهـدون دروسـا وعـبـرا مـنـهـا ان الانـتـصـار الـحـقـيـقـي هـو الانـتـصـار عـلـى الـنـفـس حـتـى تـخـضـع للـتـمـسـك بـأمـر ربـهـا فـي كـل شـؤونـهـا ، ومـن هـنـا نـعـلـن أنـنـا لـسـنـا طـلابغـنـائـم بـالـيـة أو رقـع أرض فـانـيـة أو مـمـالـك زائـلـة ، فـالـزائـل لا يـشـغـل الـعـاقـل عـن الـبـاقـي ، ومـمـا يـجـدر ذكـره أن الـنـصـر لا يـتـحـقـق مـع الـشـرك ولـزوم الـذنـب وانـحـراف الـجـادة ، والـمـجـاهـد لا يـقـتـصـر جـهـاده بـرمـيـة أو ضـربـة فـمـجـتـمـعـنـا بـحـاجـة لـغـربـلـة كـبـيـرة فـالـشـرك والـبـدعـة والـذنـوب تـقـف حـائـلا مـنـيـعـاً دون ذروة الـنـصـر الـمـأمـول ، ولابـد مـع الـسـنـان اللـسـان بـدعـوة الـقـرآن ، لـيـتـم مـنـهـاج الـنـبـوة ويـتـحـقـق الـمـنـشـود .


 
*..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**

*..* مـازال الـطـريـق *..*


*..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**


أيـهـا الـسـادة الـكـرام الـطـريـق الـذي تـسـيـرون فـيـه مـراحـل وسـنـة الله الـتـمـحـيـص فـي كـل مـرحـلـة ، فـلا يـعـنـي الـنـجـاح فـي مـرحـلـة مـا ضـمـان الـنـجـاح فـي كـل الـمـراحـل ، ولـكـن لـضـمـان نـجـاح كـل مـرحـلـة يـجـب ضـمـان جـنـاب الـتـوحـيـد وعـدم الـمـسـاومـة فـيـه ، ورأس الـبـلاء بـعـد الـشـرك بـالله حـب الـدنـيـا والـتـعـلـق بـهـا ، فـنـقـي الـقـلـب لا يـحـب قـذر الـدنـيـا ، ومـن أحـب الله أحـب لـقـاءه ومـحـب الـدنـيـا لا يـحـب الـمـوت فـالـحـذر ، وعـلـيـنـا بـالـجـادة لا نـتـزحـزح عـنـهـا قـيـد ذرة جـادة الـكـتـاب والـسـنـة عـقـيـدة وعـبـادة مـنـهـجـا وحـيـاة ، فـهـمـا الـنـور فـمـن خـرج أظـلَـم ومَـن أظـلَـم زل ، ومـن زلَّ كُـسِـر وخَـسِـر .


 
*..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**

*..* أنـتـم مـفـقـود الـعـالـم وأمـل الـتـوحـيـد *..*


*..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**


أيـهـا الـمـجـاهـدون لـقـد رزحـت أمـتـنـا عـقـوداً خـريـفـيـة مـن الـزمـن فـي مـسـتـنـقـعـات الـذل ومـراتـع الـمـهـانـة ، وتـوقـف الـنـور الـذي يـجـب أن يـسـري ريَّه فـي عـروق الـعـالـم لـيـحـيـا الـحـيـاة الـطـيـبـة ، فـلـقـد بـعـثـكـم الله مـن بـيـن مـلـيـار ونـصـف لـتـقـومـوا بـمـهـمـة الـرسـالـة الـمـلـقـاة عـلـى عـاتـق كـل مـسـلـم دون غـيـركـم ، فـهـل يَـتـنـظـرُ الـعـالـم الـنـور يـأتـي الـيـوم مـن قـادة الـعـلـمـنـة وزعـمـاء الـفـسـاد والـرجـس ؟أو يـنـتـظـر الـتـوحـيـدنـصـره مـن أربـاب الأفـكـار الـمـنـحـرفـة والـقـنـوات الـفـضـائـيـة الـفـاجـرة ؟هـل يـنـتـظـر الإسـلام مـجـده مـن مُـخـذلـي ومـنـافـقـي أشـبـاه الـبـشـر ولا بـشـر ؟هـل تـؤمـل الـمـرأة الـمـنـتـحـرة والـطـفـل الـمـغـلـوب والأمـم الـضـائـعـة كـنـفـهـا الـدافـئ فـي مـخـالـب أربـاب اللهـو والـمـجـون واللـبـرلـة ؟! وهـل يـنـتـظـر إخـوانـكـم فـي كـوبـا وفـي سـجـون الـصـهـايـنـة والـمُـتـصـهـيـنـة الـعـمـلاء إنـقـاذهـم مـن الأدعـيـاء ؟! أم هـل يـنـتـظـر الـحـجـاب فـي تـونـس وتـركـيـا غـوثـه مـن جـلاوزة الـزنـدقـة فـي عـالـمـكـم الـكـبـيـر ؟ لا والـذي له مـلـك الـكـون أبـدا ، فـالأمـل الـيـوم فـيـكـم أنـتـم فـقـدروا هـذا حـق قـدره أمـراء ومـأمـوريـن بـاركـكـم الله لإنـقـاذ الـعـالـم .


 
*..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**

*..* بـشـارات *..*


*..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**


لـقـد وعـدنـا الله بـالـتـمـكـيـن والاسـتـخـلاف والأمـن ومُـلـك الأرض إن نـحـن حـقـقـنـا مـراده سـبـحـانـه فـقـال : " وَعَـدَ اللَّهُ الَّذِيـنَ آمَـنُـوا مِـنـكُـمْ وَعَـمِـلُـواالـصَّالِـحَـاتِ لَـيَـسْـتَـخْـلِـفَـنَّهُـم فِـي الْـأَرْضِ كَـمَـا اسْـتَـخْـلَـفَ الَّذِيـنَ مِـن قَـبْـلِـهِـمْ وَلَـيُـمَـكِّنَـنَّ لَـهُـمْ دِيـنَـهُـمُ الَّذِي ارْتَـضَـى لَـهُـمْ وَلَـيُـبَـدِّلَـنَّهُـم مِّن بَـعْـدِ خَـوْفِـهِـمْ أَمْـنـاً يَـعْـبُـدُونَـنِـي لَـا يُـشْـرِكُـونَ بِـي شَـيْـئـاً "[ 42] وقـال " وَلَـقَـدْ كَـتَـبْـنَـا فِـي الـزَّبُـورِ مِـن بَـعْـدِ الـذِّكْـرِ أَنَّ الْـأَرْضَ يَـرِثُـهَـا عِـبَـادِيَ الـصَّالِـحُـونَ "[ 43]فـديـنـنـا غـوث الـمـسـتـغـيـث وريّ الـظـامـئـيـن ، ولـقـد أخـبـرنـا رسـولـنـا الـكـريـم صـلـى الله عـلـيـه وسـلـم بـأنـنـا سـنـفـتـح رومـا عـاصـمـة الـبـابـا ولا غـرابـة ، فـهـم مـن أعـطـش الـخـلـق لـريِّ ديـنـنـا الـعـذب ، وأتـرك لـكـم قـراءة بـاقـي الـبـشـارات مـن أقـوال الـقـوم

حـيـث يـقـول كـاتـاريـنـا مـومـزن " : إن الإسـلام هـو الـديـن الـذي سـنـقـرّ بـه جـمـيـعـاً إن عـاجـلاً أو آجـلاً … وأنـا لا أكـره أن يـقـال عـنـي أنـي مـسـلـم" [ 44]
ولـقـد جـاء فـي دراسـات مـركـز "رصـد الـعـقـائـدفـي مـديـنـة " بـرن " بـسـويـسـرا يـقـول أن أسـرع ديـن انـتـشـارا فـي الـعـالـم هـو الإسـلام ، وهـذا مـا أكـده دارسـو الأديـان والـعـقـائـد. [ 45]
وقـال الـمـسـتـشـرق هـيـل " لا نـعـرف فـي تـاريـخ الـبـشـر أن ديـنـاً انـتـشـر بـهـذه الـسـرعـة وغـيّـر الـعـالـم كـمـا فـعـل الإسـلام ". [ 46]
وقـالـت الـبـاحـثـة الـكـهـنـوتـيـة الأمـريـكـيـة كـارول أنـوي "الإسـلام هـو أسـرع الأديـان انـتـشـاراً فـي أمـريـكـا الـشـمـالـيـة " فـي كـتـاب "سـر إسـلام الأمـريـكـيـات" ص180 .
ويـقـول دهـسـتـون سـمـيـث "إن الإسـلام فـي هـذا الـعـصـر كـمـا فـي الـعـصـور الـسـابـقـة أسـرع الأديـان إلـى كـسـب الأتـبـاع الـمـصـدّقـيـن ":[ 47]
ويـقـول الـمـبـشـر جـون تـكـل : "الإسـلام آخـذ فـي الانـتـشـار رغـم أن الـجـهـود الـتـي تـبـذل فـي سـبـيـله تـكـاد تـكـون فـي حـكـم الـعـدم" [ 48]
ويـقـول جـان بـول رو "إن عـودة الإسـلام إلـى أوربـة هـي مـوجـة جـديـدة لـن يـقـدر عـلـى وقـفـهـا أو الـحـد مـنـهـا أيـة عـقـيـدة أو مـبـدأ أو ديـن" .[ 49]
يـقـول الأسـتـاذ فـي جـامـعـة هـارفـرد جـورج سـارتـون أمـريـكـي الـجـنـسـيـة ومـؤرخ الـعـلـم : " إن الـمـسـلـمـيـن يـمـكـن أن يـعـودوا إلـى عـظـمـتـهـم الـمـاضـيـة ، وإلـى زعـامـة الـعـالـم الـسـيـاسـيـة والـعـلـمـيـة ، كـمـا كـانـوا مـن قـبـل ، لـو أنـهـم عـادوا إلـى فـهـم حـقـيـقـة الـحـيـاة فـي الإسـلام والـعـلـوم الـتـي حـث الإسـلام عـلـى الأخـذ بـهـا." [ 50]
ويـقـول الـمـسـتـر لـيـونـارد: "عـلـيـنـا أن نـعـتـرف بـأن أوربـا الـمـسـيـحـيـة بـذلـت كـل مـا فـي وسـعـهـا فـي جـمـيـع الـقـرون الـمـاضـيـة لـتـخـفـي فـضـل الإسـلام عـلـيـهـا ولـكـنـهـا لـم تـفـلـح ولـن تـفـلـح
" [ 51]


 
*..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**

*..* تـل أبـيـب مـوعـد صـلاتـنـا *..*


*..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**


قـد يـتـبـادر إلـى ذهـن الـقـارئ عـنـدمـا يـرى مـسـمـى " تـل أبـيـب أنـهـا صـعـبـة الـمـنـال وان الـطـريـق إلـيـهـا مـكـلـف جـداً وان الـتـهـويـن مـن شـأنـهـا نـوع مـن الـجـنـون والـحـمـق ، فـهـي ذات الـمـفـاعـل الـنـووي والـطـائـرات الـنـفـاثـة والـتـقـنـيـة الـمـتـقـدمـة والـقـوة الـضـاربـة ، ولـكـن الـحـقـيـقـة أن تـل أبـيـب أهـون مـمـا يـتـخـيـل الـمـتـخـيـل مـن الهـوان ، ولـيـس هـذا الاعـتـقـاد إلا للـمـؤمـن ، أخـبـرنـا الله أنـهـم أحـرص الـنـاس عـلـى حـيـاة فـالـمـفـاعـل الـنـووي يـقـتـلهـم فـلا تـقـوى عـلـى قـتـل نـفـسـهـا ، والـذل والهـوان والـمـسـكـنـة الـمـضـروبـة عـلـيـهـم تـحـول بـيـنـهـم وبـيـن مـا كـسـبـوه مـن قـوة ، والـجـبـن الـذي قـال الله عـنـه " لَـا يُـقَـاتِـلُـونَـكُـمْ جَـمِـيـعـاً إِلَّا فِـي قُـرًى مُّحَـصَّنَـةٍ أَوْ مِـن وَرَاء جُـدُرٍ " [ 52] وقـال " ضُـرِبَـتْ عَـلَـيْـهِـمُ الـذِّلَّةُ أَيْـنَ مَـا ثُـقِـفُـواْ إِلاَّ بِـحَـبْـلٍ مِّنْ اللّـهِ وَحَـبْـلٍ مِّنَ الـنَّاسِ وَبَـآؤُوا بِـغَـضَـبٍ مِّنَ اللّـهِ وَضُـرِبَـتْ عَـلَـيْـهِـمُ الْـمَـسْـكَـنَـةُ "[ 53] يـقـف دون شـهـواتـهـم ، وأمـا غـيـر الـمـؤمـن فـنـقـول لـقـد كـانـت ومـازالـت أمـريـكـا سـنـدا لـتـل أبـيـت وهـاهـو الـسـنـد يـخـور كـخـور الـجـمـل الـمـنـحـور ، فـسـنـدهـم لا يـقـوى سـتـر عـورتـه وعـددهـم لا يـكـفـي لـنـقـش شـوك أقـدام الـمـسـلـمـيـن ، وقـواتـهـم الـتـي يـتـبـجـحـون بـهـا لهـم فـيـهـا عـبـرة فـي الـعـراق تـجـعـلهـم لا يـعـتـمـدون عـلـى شـيء مـنـهـا ، فـطـريـقـنـا لـتـل أبـيـب سـيـكـون أسـهـل طـريـق وأروض سـبـيـل ، ولا حـاجـة لـنـا بـرمـيـهـم لأن ذل الـيـهـود يـجـعـلهـم يـتـذللـون تـحـت الأقـدام سـجـودا وتـقـبـيـلا ، ولا سـبـيـل لـرحـمـتـهـم إلا بـتـنـفـيـذ نـبـؤة نـبـيـنـا بـقـوله " فـيـقـتـلهـم الـمـسـلـمـون حـتـى يـخـتـبـئ الـيـهـود مـن وراءالـحـجـر والـشـجـر فـيـقـول الـحـجـر أو الـشـجـر يـا مـسـلـم يـا عـبـد الله هـذا يـهـودي خـلـفـي فـتـعـال فـاقـتـله " [ 54] فـعـادتـهـم الاخـتـبـاء ولـكـن فـي هـذه الـمـرة سـتـفـضـحـهـم الأحـجـار والأشـجـار وإن لـم يَـحِـن فـضـحـهـم مـن الـحـجـر والـشـجـر بـعـد فـضـحـتـهـم إرادتـنـا بـإذن الله .


 
*..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**

*..* واجـب الأمـة عـامـة وأبـنـاء فـلـسـطـيـن خـاصـة

..*

*..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**


كـلـمـا اقـتـربـنـا مـن الله اقـتـرب الـنـصـر مـنَّا ، والـعـكـس بـالـعـكـس ، فـالـرب واحـد والـديـن واحـد والأمـة واحـدة ، فـلا عـبـادة لـغـيـر الله ، ولا حـزبـيـة فـي الإسـلام ، كـل هـذه فـي مـحـرقـة الـتـاريـخ ، حـاكـمـنـا الله ومـعـبـودنـا الله ومـنـهـجـنـا ديـن الله ونـبـيـنـا رسـول الله ، فـلا بُـدَّ أن نـأخـذ الـديـن بـقـوة ونـحـفـظـه بـقـوة هـذا واجـب الأمـة كـكـل ، وواجـب أبـنـاء أولـى الـقـبـلـتـيـن أكـبـر فـهـم مـحـط الـخـطـر ومـيـدان الـمـعـركـة ، فـيـا أبـنـاء الـبـيـت الـمـقـدسارفـعـوا رايـة الـتـوحـيـد فـي قـلـوبـكـم تُـرفـع لـكـم عـلـى أرضـكـم ، إنـنـا لـسـنـا بـحـاجـة لإسـلام صـوري نـنـاشـد بـاسـمـه الله والـعـالـم حـيـن الـعـذاب ، فـالإسـلام الـصـوري الـذي زرعـه الأعـداء فـي أرضـنـا فـي صـور الـعـلـمـنـة واللـبـرلـة والـحـزبـيـة والـتـصـوف والـرفـض والـبـدع والـمـعـتـقـدات الـدخـيـلـة عـلـى الإسـلام يـفـتـقـر إلـى أبـسـط مـقـومـات الـحـيـاة فـلا يـجـلـب نـصـرا ولا يـدفـع ضـرا ولا يُـصـلـح أمـة ولا يـقـيـم حـيـاة ، نـحـن بـحـاجـة لـحـقـيـقـة إسـلام يـنـبـع نـهـره مـن الـقـرآن فـتـشـربـه قـلـوبـنـا فـنـعـايـشـه مـتـرجـمـا فـي أعـمـالـنـا عـلـى الأرض نـورا يـسـتـوجـب عـشـقـه ، ولا سـبـيـل إلـى ذلـك إلا بـالـعـلـم الـصـحـيـح للـكـتـاب والـسـنـة وهـذه مـهـمـتـكـم ، وإيـاكـم أن تـنـتـظـروا الـنـَّصـر مـن أحـد فـالـذيـن تـدعـون مـن جـلاوزة الـبـشـر مـا نـصـروا أنـفـسـهـم ولـن يـتـحـقـق لـكـم الـنَّـصـر مـالـم تـُحـقـقـوا نـصـر الله بـيـنـكـم قال الله " إِن تَـنـصُـرُوا اللَّهَ يَـنـصُـرْكُـم " ، وأعـجـبـتـنـي كـلـمـات "لـيـوبـولـد فـايـس الـنـمـسـاوي " حـيـنـمـا قـال : "كـنـت كـلـمـا ازددتُ فـهـمـاً لـتـعـالـيـم الإسـلام وعـظـيـم أحـكـامـه ومـبـادئـه، ازددت رغـبـة فـي الـتـسـاؤل عـمّـا دفـع الـمـسـلـمـيـن إلـى هـجـر تـطـبـيـقـهـا تـطـبـيـقـاً تـامّـاً فـي حـيـاتـهـم الـيـومـيـة ... إلـى أن قـال : حـتـى أنـي ـ وأنـا غـيـر الـمـسـلـم ـ أصـبـحـت أتـكـلـم إلـى الـمـسـلـمـيـن مـشـفـقـاً عـلـى ديـن الإسـلام مـن إهـمـال الـمـسـلـمـيـن أنـفـسـهـم وتـراخـيـهـم"[ 55] قـلـت : يـجـب أن يُـعـظـم ويـوقـر رسـول الله فـي قـلـوبـكـم حـتـى إذا عـظـمـتـمـوه أحـبـبـتـم فـعـل كـل مـا فـعـل فـفـعـلـتـم فـعـله بـفـخـر وقـوة ، وقـتـهـا لا تـسـل عـن طـريـق تـل أبـيـب .

 
**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**

*..* خـاتـمـة *..*


*..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**


إن طـائـفـة تـخـجـل مـن مـبـادئ الـحـق لا تـقـوم لهـا رايـة فـي رقـعـة الـعـالـم ولـيـس هـنـاك أحـقّ مـن نـهـج نـبـيـنـا صـلـى الله عـلـيـه وسـلـم فـلـيـس لأقـوام تـفـخـر بـتـقـلـيـد الـغـرب أنـظـمـة وأحـكـامـا وهـيـئـة ومـلـبـسـاً وأعـيـادا إلا الإنـظـمـام للـغـابـة الـغـربـيـة وأمـا نـحـن فـنـعـلـنـهـا للـعـالـم بـكـل فـخـرأن طـريـقـة لـبـس مـحـمـد لـحـذائـه وحـدود ثـوبـه مـن سـاقـه أغـلـى وأثـمـن وأهـم عـنـدنـا مـن كـل الـحـضـارة الـغـربـيـة والـطـريـقـة اللـيـبـرالـيـة الـعـلـمـانـيـة الـرجـسـة ولـن تـعـود إشـعـاعـات شـمـس فـتـوحـنـا حـتـى نـعـضَّ عـلـى تـعـالـيـم ديـنـنـا عـقـيـدة وحـيـاة ، ونـطـفـئ كـل الـبـوارق الـكـاذبـةبـنـسـمـات الـحـق الـصـادقـة ، وتّـعـجـب عـنـدمـا تـسـمـع مـثـل هـذا الـكـلام مـن الـمـسـتـشـرق فـايـس فـيـقـول " تـحـقـقـت أن هـنـاك سـبـبـاً واحـداً للانـحـلال الاجـتـمـاعـي والـثـقـافـي بـيـن الـمـسـلـمـيـن، ذلـك الـسـبـب يـرجـع إلـى الـحـقـيـقـة الـدالـة عـلـى أن الـمـسـلـمـيـن أخـذوا شـيـئـاً فـشـيـئـاً يـتـركـون إتـبـاع روح الـتـعـالـيـم الإسـلامـيـة"[ 56] لـقـد كـان لـنـا فـي سـقـوط الاتـحـاد الـسـوفـيـتـي سـابـقـا عـبـراً كـثـيـرة مـن مـداولـة الأيـام بـيـن الـنـاس كـمـا قـال الله " وَتِـلْـكَ الأيَّامُ نُـدَاوِلُـهَـا بَـيْـنَ الـنَّاسِ " [ 57] فـلـقـد كـان لهـا حـلـفـاء غـيـر شـرفـاء ، ونـدبـاء غـيـر نـجـبـاء ، يـتـبـخـتـرون بـتـبـخـتـرهـا ، ويـتـكـلـمـون بـلـغـة غـطـرسـتـهـا ، يـسـتـنـدون إلـيـهـا ويـتـشـجـعـون بـهـا ويـتـعـلـمـون مـنـهـا ويـتـبـادلـون الـمـصـالـح مـعـهـا ، حـتـى أصـبـحـوا ولايـات سـوفـيـتـيـة عـربـيـة مـتـفـرقـة الأعـلام مـتـحـدة الإجـرام ، حـتـى إذا سـقـطـت تـسـاقـطـوا وذهـب ريـحـهـا ذهـبـوا ، وإذا نـظـرنـا إلـى الـدول الـحـلـيـفـة للـسـوفـيـت سـابـقـا فـإنـنـا نـرى اقـتـصـادهـا تـدمـر تـدمـيـرا مـزريـاً فـأصـبـحـت تـسـتـغـيـث ولا مـغـيـث ، ولا شـك أن الـدويـلات الـتـي تـحـالـفـت مـع أمـريـكـا سـيـكـون مـآلهـا هـو مـآل أخـواتـهـا حـلـفـاء الـسـوفـيـت بـل وأسـوأ وخُـص بـالـذكـر " تـل أبـيـب " فـلـذلـك نـقـول لأصـحـاب الأمـوال لـم تـعـد أمـريـكـا مـأمـنـاً يُتكأ على دولارها الـمُـنـتـحـر ومـن عـلَّـقَ عُـمـلـتـه بـمـنـتـحـر فقد اسـتـعـجـل هـلاكـهويـأتـيـك بـالأخـبـار مـن لـم تـزود والـعـاقـل عـظـتـه مـرة واحـدة فـقـط ولــيعلم الـعـالـم أنـنـا غــرســنــا ريــشــة الــجــهــاد فــي حــبــر دمــائــنــا لــنــرســم للــعــالــم خــارطــة عــالــم جــديــد رايــتــهــا الــتــوحــيــد وإخــراج الــعــبــاد مــن عــبــادة الــعــبــيــد إلــى عــبــادة ربِّ الــعــبــيــد وغــدا ســيــســعــد الــشــقــي بــرحــمــة ربــنــا ونــقــبــر الــكــفــر بـِأكُـفِـنـا ونــخــرج من غـيـاهـب السـجـون أحــبــابــنــا لــتــحــيــا أرواحــنــا روحــاً لا تــعــرف إلا رســم الــنــصــر أو الــجــنــة .

كتبه خادم الإسلام ابن القرية الفلاح المعتصم 14 / 10 / 1427هـ

المصادر 
[ 1] سورة الفجر 11 - 14
[ 2] العرب أون لاين
[ 3] موقع غربيhttp://www.healthyplace.com/communities/depression/related/suicide_8.asp
[ 4] المجلة الأمريكية للطب النفسي http://ajp.psychiatryonline.org/cgi/*******/abstract/161/12/2295
[ 5] أمة من الغنم / مجدي إبراهيم محرم نقلا عن مجلة العرب على النت عن كتيبة الجهاد الإعلامي 
[ 6] نفس المصدر
[ 7] نفس المصدر 
[ 8] معهد المرأة في اسبانيا نقلا عن مفكرة الإسلام 
[ 9] المصدر نفسه
[ 10] العرب أو لاين نقلا عن الكتيبة 
[ 11] جريدة الوطن عن الكتيبةhttp://arabmag.blogspot.com/2006/07/blog-post_115239549673371548.html
[ 12] طه : 124
[ 13] العنف في أمريكا ـ ديمقراطية مدججة بالسلاح ، طرابلس ، السنة 1995لجيل ديلافون
[ 14] ضحايا العنف في القوانين الأمريكية (ليونارد جيفري)
[ 15] معهد المرأة في اسبانيا
[ 16] أزمة الإنسان والحضارة في أمريكا قراءة سوسيولوجية بقلم الدكتور: جهاد جميل حمد ، باحث في القضايا الاجتماعية والسياسية و السلوكية)
[ 17] نفس المصدر
[ 18] نفس المصدر
[ 19] المجلة الطبية على النت 
[ 20] البوابةhttp://www.albawaba.com/ar/health,Mental_Wellbeing/240792 
[ 21] نفس المصدر 
[ 22] أزمة الإنسان والحضارة في أمريكا قراءة سوسيولوجية بقلم الدكتور: جهاد جميل حمد ، باحث في القضايا الاجتماعية والسياسية و السلوكية)
[ 23] صحيفة الحقائق 12/16/2004 
[ 24] نقلا عنhttp://news.bbc.co.uk/hi/arabic/business/newsid_4255000/4255787.stm BBC وكتيبة الجهاد الاعلامي
[ 25] مفكرة الإسلام الأربعاء 20 شعبان 1427هـ – 13 سبتمبر 2006م
[ 26] 
http://kassioun.org/index.php?d=35&id=27684#_ftn21 نقلا عن كتيبة الجهاد
[ 27] نقلا عنhttp://cgi.cnn.com/arabic/2006/business/1/27/usa.economy/index.html CNN[ 28]http://kassioun.org/index.php?d=35&id=27684#_ftn21 نقلا عن كتيبة الجهاد
[ 29] بقلم مايكل فانتورا صحفي أمريكي 8 نيسان (أبريل) 2005 الولايات المتحدةبالأرقامhttp://www.voltairenet.org/article90220.html#nb28 
[ 30] اسلام اونلاينhttp://www.islamonline.net/Arabic/politics/2003/06/article01.shtml
[ 31] جريدة الرياض الأربعاء 20 شعبان 1427هـ - 13 سبتمبر 2006م - العدد 13960
وللاستزادة في عالم الغابة الأمريكية ينظر هذه الروابط 
http://www.china-embassy.org/eng/zt/ppflg/t36620.htm
وزارة العدل الأمريكية كما تسمى http://www.ojp.usdoj.gov/bjs/
وهذا موقع احصاءات سجن الأطفالhttp://hrw.org/english/docs/2002/06/18/usdom4045.htm
وهناك المزيد من التقارير على المواقع الإنجليزية منها وزارة العدل الأمريكية وغيرها . ولقد كان لأخواننا في كتيبة الجهاد الفضل الكبير في جمع الكثير من هذه الإحصاءات 
[ 32] فـي كـتـابـه الأبـطـال 
[ 33] " سـر إسـلام الأمـريـكـيـات " ص 38 
[ 34] .عـن حـوارات مـع مـسـلـمـيـن أوربـيـيـن للـدكـتـور عـبـد الله الأهـدل ص75.
[ 35] فـي مـحـاضـرة "الإسـلام والـغـرب" الـتـي ألـقـاهـا فـي مـركـز أوكـسـفـورد للـدراسـات الإسـلامـيـة عـام 1993 .
[ 36] فـي كـتـابـه حـضـارة الـعـرب 
[ 37] اعـتـذار إلـى مـحـمـد والإسـلام
[ 38] الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) ما قيل فيه الدكتور شبلي شميل
[ 39] قالوا عن ديننا 
[ 40] رجال ونساء أسلموا ، 5 / 57 .
[ 41] دراسة لسقوط 30 دولة إسلامية الدكتور عبد الحليم عويس 
[ 42] سورة النور آية 55
[ 43] الأنبياء آية 105
[ 44] "جـوتـه والـعـالـم الـعـربـي" (177-188-261)
[ 45] دراسـات مـركـز "رصـد الـعـقـائـدفـي مـديـنـة " بـرن " بـسـويـسـرا آفـاق المـدّ الإسـلامي في الغـرب د.عبد المعطي الدالاتي
[ 46] من كتاب حـضـارة الـعـرب
[ 47] فـي كـتـابـه " ديـانـات الإنـسـان"
[ 48] عـن كـتـاب "الـغـارة عـلـى الـعـالـم الإسـلامـي
[ 49] فـي كـتـابـه "الإسـلام فـي الـغـرب 
[ 50] فـي كـتـابـه " الـشـرق الأوسـط فـي مـؤلـفـات الأمـريـكـيـيـن 
[ 51] عـن كـتـاب الإسـلام الـديـن الـفـطـري الأبـدي للـطـرازي ص 229
[ 52] سورة الحشر : 14
[ 53] آل عمرا آية 112
[ 54] رواه مسلم في صحيحه من حديث ابن عمر رضي الله عنهما